يقال أن تحت شواطئ بيروت هناك "سبع بيروتات" أخرى غارقة نتيجة عوامل طبيعية منذ ملايين السنين، ولعل صخرة الروشة الأيقونية هي آخر ما تبقّى منها. ولأنها باتت مركزاً سياحياً فريداً، تضم هذه المنطقة اليوم أشهر المقاهي والمطاعم، وممشى ساحر على الكورنيش يناسب العائلات والأفراد بسبب أجوائه الممتعة، والموسيقى التي تملأ كافة أنحائه، حتى حازت على ألقاب عدة مثل "حارسة بيروت" و"صخرة الحب" و"صخرة العشاق".